المتعاقدون يواجهون العثماني بـ 5 خطوات تصعيدية

2018-08-06 12:09:37

 

قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، مواجهة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن طريق تنظيم برنامج نضالي يحمل خمس خطوات تصعيدية في مواجهة الحكومة،عن طريق الدخول في برنامج احتجاجي جديد يتضمن خمس خطوات تصعيدية ضد الحكومة، وذلك احتجاجا على ما وصفته التنسيقية بـ “القرارات التعسفية التي تتخذها بعض المديريات الإقليمية، والتخبط والعشوائية لدى جل الأكاديميات الجهوية فيما يخص الحركة المحلية والجهوية، واستفراد الوزارة الوصية بكل قرارات التعليم الرجع إلى نساء ورجال القطاع”.

وقال بلاغ التنسيقية الذي تتوفر النهار المغربية على نسخة منه،إنها قررت خوض اعتصام إنذاري لمدة يومين مرفوقا بمبيت ليلي يومي 29 و30 غشت الجاري بالعاصمة الرباط، بالإضافة إلى عقد ندوة صحفية بالرباط، وعقد لقاءات تواصلية مع حمل الشارات الحمراء بمقرات العمل يوم 4 شتنبر، وتنظيم جموع إقليمية بحضور الأساتذة من كل الأفواج يوم 16 شتنبر، قبل خوض مسيرات جهوية يوم 23 شتنبر.

وأوضح المصدر أن هذا التصعيد يأتي للمطالبة بالاستجابة لـ14 نقطة التي تضمنها الملف المطلبي للأساتذة المتعاقدين، على رأسها التراجع الفوري عن مخطط التقاعد وإدماجهم في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وإرجاع الأساتذة المطرودين والمرسبين منذ فوج الكرامة 2015 وصولا إلى فوج 2018، مع تمكين الأساتذة المتعاقدين من حقهم في كل الحركات الانتقالية إسوة بباقي الشغيلة التعليمية.

وشدد البلاغ على أن التنسيقية تطالب بتوفير الحماية القانونية لرجال ونساء التعليم داخل وخارج مقرات العمل، وتسوية ضحايا النظامين، حاملي الشهادات العليا، الزنزانة 9، وكل المتضررين من داخل قطاع التعليم، والتراجع عن قرار حرمان الأساتذة من الترقية بالأقدمية وكذلك بالشهادات، وفسح المجال أمام الأساتذة في إتمام الدراسة بأسلاك التعليم العالي.

 ودعت التنسيقيةفي بلاغها،إلى الرفع من أجور نساء ورجال التعليم، والتراجع عن مرسومي فصل التكوين عن التوظيف وتقزيم منحة المراكز، والرفع من منحة التدريب للأساتذة، والتعويض عن التكوين المستمر، والتعويض عن العمل في المناطق وتوفير الشروط الضرورية للاشتغال والاستقرار، والتراجع عن صندوق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد وتعويضه بالصندوق الوطني للتقاعد، مع التراجع عن إغلاق المدار العمومية، وفتح حوار حقيقي حول إصلاح أوضاع المنظومة التربوية.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya