اندلاع حرب البلاغات بين أخنوش وبنشماش

2018-08-30 13:25:29

تراشق كل من حزب الأصالة والمعاصرة،والتجمع الوطني للأحرار، البلاغات فيما بينهما بسبب الإنتخابات التي جرت من أجل الظفر برئاسة جماعة تارجيست نواحي الحسيمة، معقل حزب الجرار،وردا على بلاغ الأمانة الجهوية لحزب الجرار بجهة طنجة تطوان، الصادر يوم الإثنين الماضي، حول حيثيات انتخاب عصام الخمليشي رئيسا جديدا لمجلس جماعة تارجيست، خلفا لعمر الزراد، أصدرت الاتحادية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء أول أمس الثلاثاء ، بلاغا يرد على رفاق بنشماش. 

وأكد بلاغ "الأحرار" الذي حصلت النهار المغربية على نسخة منه، أن حزب منافسهم سارع بإصدار بلاغ ينتقد فيه تصويت مستشارين منتمين لـ "البام" لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار،والذي أكد أن منافسهم أي مرشح "البام" تنتفي فيه أبسط شروط النزاهة بحمله للجنسية الإسبانية التي تتنافى مع القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، طبقا للمادة 66 التي تمنع رئاسة المجلس من طرف حامل جنسية لدولة أخرى، حسب تعبيرهم. 

وتجدر الإشارة إلى أن بلاغ حزب البام جاء فيه أن ما أقدم عليه 4 أعضاء ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة،الذي كان يتوفر على الأغلبية بذات الجماعة بـ 9 أعضاء من أصل 17، بالتصويت على المرشح المنافس عصام الخمليشي رغم أن "البام" قدم مرشحه بحكم توفره على أغلبية الأعضاء، وانضمامهم إلى مكتب مجلس الجماعة يعد خرقا سافرا لقواعد الانضباط والالتزام بانتماءاتهم السياسية. 

وأضاف بلاغ الأمانة الجهوية لحزب الأصالة و المعاصرة، أن ما أقدم عليه الأعضاء الأربعة هو تصرف مشين ومخل بمصداقية العمل السياسي وأخلاقياته المبنية على الصدق في الانتماء السياسي،والالتزام به وعدم التخلي عنه والذي بنا عنه منح المواطنين ثقتهم للمعنيين بالأمر. 

وخلص البلاغ إلى أن عضوية الأعضاء الأربعة،ليست باسم حزب الأصالة والمعاصرة، داعيا لجنة الأخلاقيات والتحكيم بالحزب لتطبيق العقوبات الواردة في قوانين وأنظمة الحزب،في حق هؤلاء الذين ذكرهم بالاسم بما يحفظ مصداقية الانتماء الحزبي ونبله. 

ويذكر أن منصب رئيس جماعة تارجيست بالحسيمة،تنافس عليه مرشحين، ويتعلق الأمر بعصام الخمليشي عن حزب التجمع الوطني للأحرار و الذي حصل على 12 صوتا من أصل 17 بعد نجاحه في استمالة أصوات بعض الأعضاء المجلس المنتمين لحزب منافسه على الرئاسة محمد بوعياد، هذا الأخير الذي حصل على 5 أصوات فقط.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya