تعليمات ملكية لإنجاح الدخول المدرسي الجديد

2018-09-06 08:49:55

  سيلتحق اليوم الأربعاء ما يقارب 8 ملايين تلميذ وتلميذة بالسلك الابتدائي، والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، والتعليم الأولي بأقسامهم واستنفر سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مصالح وزارته المركزية من أجل التطبيق الفعلي للتوجيهات الملكية المتضمنة في خطابي 29 يوليوز و20 غشت 2018، وخاصة المتعلقة بتعزيز برامج الدعم والحماية الاجتماعية، وبالملاءمة بين التكوين والتشغيل.

 وسيعرف الموسم الدراسي الجديد تنزيل برنامج تعميم التعليم الأولي الذي أعطيت انطلاقته في يوليوز الماضي بالصخيرات. ويرمي هذا البرنامج، إلى إرساء نظام تربوي فعال ومنصف ومعمم، في سياق تفعيل الرؤية الاستراتيجية 2015 ـ 2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. كما ستدرس اللغة الفرنسية خلال هذا الموسم في السنة الأولى من التعليم الابتدائي عوض السنة الثالثة ابتدائي، كما جرت العادة على ذلك، بالاعتماد على منهجية التعليم الشفوي.

 ويأتي الدخول المدرسي الجديد في ظل تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير الذي سجل تدني مجموعة من المؤشرات على مستوى تحقيق أهداف التمدرس في كل الأكاديميات، منها عدم النجاح في تعميم التمدرس بالنسبة للأطفال البالغين السن القانونية للتمدرس والمحددة في ست سنوات، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال، وصلت هذه النسبة إلى 86 بالمائة على مستوى الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء الكبرى برسم الموسم الدراسي 2014 ــ 2015.

وتتوخى وزارة التعليم، وفق معطيات صادرة عنها، وضع برنامج عمل مدقق على مستوى كل قطاع، يستحضر التوجيهات الملكية السامية، وكذا الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتتسم أنشطته بطابع استعجالي، ويتم تهييؤه، في أقرب الآجال، وفق مقاربة تكميلية ومندمجة تستحضر وحدة المنظومة والوزارة.

التنزيل الفعال لمراجعة المنهاج الدراسي للسنة أولى وثانية ابتدائي والالتزام بتطبيق برنامج تعميم التعليم الأولي والعمل على "تفعيل النظام الأساسي لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفرض الانضباط".

وتتجه وزارة التربية الوطنية إلى تشديد المراقبة على المؤسسات التعليمية والجامعية التي تتأخر في تاريخ الدخول المدرسي، إذ شدد أمزازي على ضرورة تأمين الانطلاقة الفعلية للدراسة في التاريخ الرسمي المعتمد، بما يتضمنه ذلك من فتح للداخليات في الوقت المناسب وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي للتلاميذ.
 كما تعهدت وزارة التربية الوطنية والبحث العلمي وتكوين الأطر المغربية بمحاربة اكتظاظ الأقسام بمختلف مناطق المملكة عبر احترام عدد 30 تلميذا بكل قسم.    



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya