"وطن ع وتر" مسرحية فلسطينية ساخرة

2015-07-14 22:22:12

الممثلون المشاركون في مسرحية "وطن ع وتر" الفلسطينية يõبكون الجمهور الذي يشاهد عرضها في العاصمة الأردنية عمان وذلك ليس من الحزن لكن من شدة الضحك..فهم يسخرون من موضوعات اجتماعية شائكة.
فالموضوعات التي تتناولها المسرحية لا تعرف حدودا حيث تسخر من قضايا مثل المثلية الجنسية وتنظيم الدولة الاسلامية وحقوق المرأة في العالم العربي.
وقال مؤلف المسرحية والممثل المشارك بها عماد فراجين إن العرض الساخر يعكس واقع الشارع العربي.
أضاف فراجين "أنا عايش في الشارع. أنا إبن الشارع. أنا معاني كل معاناة الشارع. أنا مش جاي بطيارة ولا نازل بهليكوبتر على الناس. ونفس الشارع الأردني هو الشارع الفلسطيني. نفس الهموم. الأمور الاقتصادية. الأمور الاجتماعية. فنفس الهم كله نابع بصدق وبساطة وبعفوية. مش محتاجين فزلكة. الناس بدها تشوف حالها. تشوف حالها من خلالك."
وعلى الرغم من النجاح الباهر الذي حققته المسرحية والشعبية الكبيرة التي نالتها فان ممثلة مشاركة فيها تشكو من قلة الفرص المتاحة للفلسطينيات ليتفوقن في مجال التمثيل.
قالت الممثلة الفلسطينية منال عوض "المشكلة مش في قدرات المرأة الفلسطينية. المشكلة في الفرص المتوفرة للمرأة الفلسطينية. يعني نحنا ما فيه عندنا مدن انتاج زي مصر أو سوريا. باعني حتى بالأردن الوضع أحسن. كلها مبادرات فردية. ما فيه عندنا جهات سواء كانت رسمية أو غير رسمية اللي يعني تحتضن الفنانين أو تدعمهم. فهاي أزمة الفنانة الفلسطينية. انعدام الفرص."
ومن بين أشهر مشاهد مسرحية "وطن ع وتر" مشهد يتعلق بتنظيم الدولة الاسلامية قõدم العام الماضي وانتشر بسرعة الصاروخ على وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت.
وتõعرض المسرحية الساخرة في العاصمة الأردنية طوال شهر رمضان.
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya