لماذا كان الجمهور يردّدْ: [والله على شوهة] ضدّ فريق« بنكيران »(2-1)

لماذا كان الجمهور يردّدْ: [والله على شوهة] ضدّ فريق« بنكيران »(2-1)

2016-09-25 10:59:45

يُجمع الملاحظون في مجال (كرة القدم السّياسية) ببلادنا على أن الفريق الوطني الحكومي كان دون المستوى المطلوب، ولم يكن عند حسن ظن الجمهور، رغم الملايين التي صرفت عليه ويرى المدرب وعميد الفريق « بنكيران » أن فريقه حقق عدة انتصارات تشرف كرة القدم السياسية في وطننا إلا أن النتائج المسجلة تثبت عكس ذلك تماما.. ومعلوم أن فريق بنكيران  كان ينقصه الانسجام، وكانت العشوائية والتّسرع هما السّمتان الغالبتان في أسلوب أداء الفريق الذي كان مكونا من لاعبين ينتمون لنوادي معروفة مثل ( نادي الانتهازيينّ) وفريق ( نادي أكشن) وفريق ( النجم الأحمر المنطفئ )، بالإضافة إلى فريق ( الجزيرة الإخواني الظلامي) الذي ينتمي إليه بنكيران.. رغم هزالة المستوى وتواضع النتائج، فإن المعلق الرياضي، (مصطفى الخلفي )، كان يثني على الفريق ويعلي من شأنه ضمن خطة إعلامية للخداع والتّعمية..
ففي مقابلاته الدّولية حصد هزائم نكراء أمام خصم عنيد اسمه (البنك الدولي) وهي هزائم أثّرت على نتائجه في الدّاخل وجعلته يحتل مراتب متدنية في سلم التّرتيب.. أما في البطولة الوطنية، فلقد زار خصم يدعى (البطالة والتّشغيل) شباكه عدة مرات مما جعل فريق « بنكيران »، يكتفي بتمرير الكرات وإضاعة الوقت على اعتبار أنها مقابلة إعدادية استعدادا لمقابلات قادمة.. أما في مقابلته أمام (فريق الأسعار) فكان الفريق الحكومي يشتّت الكرات ويرفعها في الهواء فاستاء الجمهور استياء عميقا وبسبب سخطه كان يردّدْ: [ والله على شوهة] .. وفيما يخصّ لقاءاته في دوري (الحوار الاجتماعي)، كان دائما يطالب بتأجيل المقابلات والتذرع بأعذار غالبا ما كانت لا تقنع الجهات المنظمة، فلعب كثيرا الأشواط الإضافية، وتمت إعادة بعض اللقاءات ولم يفلح في انتزاع ورقة التأهيل بلعب لم يقنع أحدا، والآن توقف الدّوري في انتظار تشكيل فريق آخر بعد انتخابات (الجامعة المغربية البرلمانية لكرة القدم السياسية) ..
وأمام فريق ( صندوق المقاصّة) فقد سجل فريق « بنكيران » نصرا يعود الفضل فيه لتحيّز الحكام، لكن أمام فريق (صندوق التقاعد) العريق، فلقد اعتمد فريق « بنكيران » التّحايل، وتكسير اللعب مع كثرة الاعتراضات، لكنه أفلح في نيل ضربة جزاء خيالية في الوقت بدل الضائع ورغم شكاوى (فريق التقاعد)، فإن لجنة التّحكيم بالجامعة البرلمانية منحت الانتصار ظلما لفريق « بنكيران »، أمام إندهاش الملاحظين.. لكن لقاءاته مع فريق (الأساتذة المتدرّبين) فلقد عرفت أطوارا مأساوية اعتمد فيها فريق « بنكيران »، الخشونة المتعمدة، وأقنع (الحكّام) بكون فريق الخصم يفقتد للروح الرياضية، فضُرب الفريق بلا رحمة في شتّى الملاعب بمراكش والرباط، والبيضاء وطنجة، حيث واجه الفريق منتخب « بنكيران »، وكانت تلكم وصمة عار في سجل كرة القدم السياسية..
وخلال لقاءات الفريق خارج أرض الوطن فلقد حصد هزائم شنعاء نخص منها بالذكر (دوري القنصليات)، حيث أحس جمهورنا بالخارج يالخيبة والتذمر، مثله في ذلك مثل جمهورنا في الداخل، كما عرف الفريق هزائم أخرى أحيطت بالسّرية وخاصة (المقابلات المهزلة) التي خاضها في (أمستيردام بهولاندة) في دوري المتقاعدين هناك، وقد أعطى « بنكيران »، مكانا في خط الهجوم للاعب يدعى « بيرو» وهو من فريق (الانتهازيين الأحرار) لكنّه ظل تائها في الملعب ولم يسجل حتى إصابة الشرف، ولشدة صدمته، ذهب إلى « البيرو» للاستجمام للتّخفيف من وطأة الهزيمة، وفي « السّويد »، ذهب رئيس الجامعة البرلمانية لعقد لقاء هناك، لكن الزيارة كانت مهزلة، فعوّضها بزيارة إلى إحدى بلدان البلقان.. وأمام نادي (بانكيمون) الأممي، فلقد كان الفريق غائبا تماما خلال اللقاء فشكل الشعب فريقا وكسب الرّهان وأنقذ ماء وجه البلاد والعباد..
وفي إيطاليا ذهب الفريق للمشاركة في كأس محلّية ولكنه بدل العودة بانتصار أو على الأقل بتمثيل مشرف عاد بالنّفايات في حقائبه من هناك وهو ما برّره (الخلفي) معلق الفريق..
والآن قرر المغاربة تعيير المدرب واللاعب « بنكيران » مع حلّ الفريق برمته وإعادة تشكيل فريق جديد عساه، ينسينا هزائم وخيبات فريق « بنكيران » لكن هذا الأخير مصمّم على البقاء على رأس فريق المهازل وهو ما لا توافق عليه أحكام المعازل يوم 07 أكتوبر المقبل وقد بدأ « بنكيران » يطلب لاعبين على سبيل الإعارة  بهدف كسب الرهان، كما بدأ يغري لاعبين آخرين بالانضمام إلى فريقه المثقل بالهزائم والفضائح كما يطالب ببركة الأولياء الملتحين في مواجهة فريق ينهج ( الكرة الشّاملة) ويدعى (أجاكس الأصالة والمعاصرة) وهو موضوع الغد.. 


صاحب المقال : فارس محمد
إظافة تعليق