لماذا إضطُرَّ « بنكيران » لجلب لاعبين جدد؟

لماذا إضطُرَّ « بنكيران » لجلب لاعبين جدد؟

2016-09-29 11:09:36

وبعد أيام معدودة، ستنطلق بطولة ( نيل كأس البرلمان) وسيدخل غمار التّباري أكثر من 33 فريقا وسوف يشتدّ الصراع بين فريق (الجزيرة الظلامي الوهّابي) وفريق (أجاكس للأصالة والمعاصرة) وهما يمثلان مدرستين مختلفتين في كرة القدم السياسية ويخشى فريق (الجزيرة)، بقيادة المراوغ « بنكيران » صولة فريق  (أجاكس) بقيادة خالق فرص التسجيل (العماري) وقد أظهر هذا الفريق مستوىً جيدا خلال بطولة (الجماعات المحلية)، لأنه على ما يبدو يتقن أسلوب (الفوتبول طوطال)، فيما يعتمد فريق (الجزيرة) الإخواني، على الجمهور وبركات دراويشه الملتحين، ومشعوذيه وهي تمائم غالبا ما يلجأ إليها مدرّبون خائبون .. ولقد تلقّى فريق، « بنكيران » ضربات قاسية في الآونة الأخيرة بسبب لا أخلاقيات بعض لاعبيه خارج الملعب، وقد كان يعوّل عليهم في تعزيز صفوف الفريق مثل اللاعب، « بنحماد» الذي سجَّل عدّة إصابات خلال مقابلة في الكرة الشاطئية قرب « المحمدية » لكن (الحكّام) أوقفوا المقابلة لعدم مشروعية الأهداف المسجّلة من طرف « بنحماد » ولكون المقابلة غير مسموح بها قانونيا، كما ضبط لاعبون آخرون في حالات سكر طافح، ناهيك من مطبّات أخرى كان أبطالها لاعبون آخرون من أمثال « الشُّوباني »، وقس على ذلك وهو ما جعل « بنكيران » في حيرة من أمره، قبل خوض غمار (كأس البرلمان) الذي ينظم كل 5 سنوات.
ولسد الفراغ الحاصل في الفريق لجأ « بنكيران » إلى جلب لاعبين من فرق أخرى، هكذا جلب على سبيل الإعارة لاعبا هو عميد فريق (نادي نقض العهد)، ويدعى (الورّاني)، لمراقبة (العماري) ومنعه من خلق فرص التسجيل خلال المقابلة الحاسمة، كما أغرى لاعبا آخر من فريق (اتحاد حصان سوبرلوكس) بالانضمام لفريق (الجزيرة الإخواني)، وهو ما شجبه رئيس فريق ( العود الأبيض)، اعتبره خارجا عن إطار الروح الرياضية، ومنافيا لقوانين مهزلة السّباق نحو القبّ..
ولم ينس « بنكيران » تدعيم فريقه بلاعبين مشعوذين وهكذا جلب لاعبا مغمورا من فريق الهواة، يمارس في (كليز مراكش) يدعى (القبّاج) بسبب جمهوره المحلي، وسيلعب هذا « القبّاج » دور المهرج والمظلوم خلال المقابلة للتأثير على الجمهور، الذي سيدفع بأصواته ثمن تذكرة اللقاء، وسوف يلعب في الدفاع فيما « بنكيران » سيلعب في الهجوم وسيكثر من الاحتجاجات والاعتراضات على التّحكيم وفي حالة الهزيمة سوف يحرّض جمهوره على الشّغب والفوضى وسيطعن في قرارات الحكّام، وسيتّهمهم كعادته بالتّحكم والتحيّز وعدم النزاهة، وسيرر هزيمته وكعادته بأمور غريبة وتعابير عجيبة، هذا مؤكد..
وخلال حملته لجعل الجمهور يتعاطف مع فريقه الخائب سيذكر بإنجازات فريقه الساّلف وخلال « سيرك » الحملة الدّعائية في عزّ حركته بفيلته الثقيلة مهرجيه، المردة، وبهلوانييه القردة، لسوف يضفي « بنكيران » على خيبته ثوب النجاح وسيقول بأن صواريخ الأسعار كانت سترسل إلى (برج العقرب)، ولكن بحكمته وتبّصره ورحمته جعلها تدور فقط خارج الغلاف الجوّي، عندها يصفق أتباعه ويهللون ويكبرون، ثم يزيد على ذلك بالقول بأن صندوق التّقاعد كان سيحذف لكنه جعله بسياسته يعود إلى الحياة ورغم خصم الثلث من تعويضات المتقاعد فعلى الأقل (لعماش خير من بلاش)، فيصفّق الأتباع، وتزغرد نساؤهم.. وعن العاطلين سيذكر رقما يخص عدد الذين ثم تشغيلهم وهو رقم قياسي في تاريخ المغرب، أما العاطلين المتبقين فهو ما سينكبّ عليه خلال الولاية القادمة والله المستعان.. وسينسب لنفسه أفضالا ليست له مثل (راميد، والاستثمارات الأجنبية، والاستقرار الدّاخلي، وتجنيب البلاد فتنة الربيع العربي)، وهلّمّ جرّا من أكاذيب تمرّس  بها، ثم يذرف بعض الدّموع لينتقل إلى مستملحات، وقهقهات ثم آيات بيّنات يشتري بها ثمنا قليلا وقد استحالت إلى ضرورة أثناء الدّعايات الكاذبة والمظلة في أسلوب الإخوان ومعتمدي الدين في حملات التضليل والتّدويخ والبهتان بهدف ولوج فردوس البرلمان، هذه هي الحقيقة وهذا هدف « بنكيران » البهلوان، الذي لا تهمّه سعادة الشّعب ولا ديموقراطية ولا سلامة الأوطان.. إذن إطردوه من بينكم قبل فوات الأوان وإحرموه هو وزمرته الذئبية من دخول البرلمان وتشكيل حكومة ثانية قد تلهب جلودنا بسياطها، وتقسم بأغلظ الأيمان على حرق الأبدان، وتعطيل الولدان ورفع الأثمان وجعلنا في أسفل سبّورة ترتيب البلدان .. هذا هو فريق الخيبة.. هذا فريق الإخوان.. هذه هي حقيقة « بنكيران » المرّة…


صاحب المقال : فارس محمد
إظافة تعليق