• لكن هل هناك فلاسفة صهاينة ساندوا (إسرائيل)؟

    لكن هل هناك فلاسفة صهاينة ساندوا (إسرائيل)؟ :   تعرضْنا في المقالة السابقة لـ(ظاهرة الصهاينة العرب)، ورأينا بالدليل كيف أنّ هذه الظاهرة كانت حقيقةً وما تزال، ولم تكن أبدًا خيالاً.. واليوم، في هذه المقالة، سنعرض لفلاسفة كانوا صهاينة بمساندتهم للكيان الصهيوني الغاصب، وكيف ناقضوا بذلك فلس ...

  • [سارتر] و[ماركيوز] بعد العداء صيّرتْهما الصهيونيةُ أصدقاء

    [سارتر] و[ماركيوز] بعد العداء صيّرتْهما الصهيونيةُ أصدقاء :   [سارتر]: لستُ بحاجة إلى تكرار مدى اختلاف وتبايُن أفكار وفلسفة كلٍّ من [سارتر] و[ماركيوز]، وقد أسْهَبْنا في ذكر ذلك قدْرَ الإمكان في المقالة السابقة، لو تذكرون معشر القراء الكرام؛ ولم يحدثْ أن تطابقتْ مواقفُهما بشكل ملفت إلى حد استشهاد ...

  • ماذا عن [ماركيوز] وموقفه من قضية [فلسطين]؟

    ماذا عن [ماركيوز] وموقفه من قضية [فلسطين]؟ :   [ماركيوز]: اليوم، آن لنا أن نطرق بابَ صاحب [الإنسان ذو البعد الواحد]، وأعني به الفيلسوف [ماركيوز]، عسانا نجد لديه شيئًا من الموضوعية أو ما يشْبه ذلك؛ فلربما، ومن يدري، قد يكون موقفه يختلف عن موقف [سارتر]، ولكنْ هيهات؛ فما هذا بدوره إلا ...

  • من أمِنَ العقاب أساء الأدب

    من أمِنَ العقاب أساء الأدب :   لن أذكُره بالاسم، لأنّ نفسي لا تطيب لذكْر أسماء الخونة، والمشتبه بهم، والكذَبة؛ والقراء الكرام، يعرفون من أقصِد.. فهُم يعلمون أنّ الأمر يتعلّق بمن جاء يفتينا بتاريخ كاذِب عن الملكية، وهو يجهل التاريخ برمّته؛ هذا التاريخ الذي يدينه شخصيًا، ...

  • سقوط أمم أوروبية

    سقوط أمم أوروبية :   قال المتّهَم بقتل نفسٍ بغير حق [إنّ الملَكيات في [أوربّا] كانت آلِهة تمشي فوق الأرض؛ لكنْ جاءت طبقةٌ مستنيرة أفرزتْها الثورةُ الصناعية، وأعطتْ مضمونًا للإرادة الشعبية، ونزلتِ الملكيةُ من بُرْجها الإلهي] هكذا.. أيّةُ أمّية، وأيُّ جهل هذا ا ...

  • هل كانت الشعوب وراء انهيار هذه الحكومات في "أوربّا"؟

    هل كانت الشعوب وراء انهيار هذه الحكومات في "أوربّا"؟ :   قال عدوّ الملكية اللدود، رغم أنه يأكل وصحْبُه من ثمارها، ويحتمي بحماها، ويستغلّ ديموقراطيتَها، وينعم بالحرية التي أوجدتْها، حتى طال لسانُه، واستطال غيُّه، وظهر قُبْحُه، ثم [اتَّقِ شرَّ مَنْ أحسنتَ إليه]؛ فلو قال ما قاله في بلد آخر، لكان م ...

  • ماذا عن ملَكيات بعد الحرب العالمية الثانية؟

    ماذا عن ملَكيات بعد الحرب العالمية الثانية؟ : كنتُ أعرف مسبقًا أن القارئ الكريم، سوف يطرح هذا السؤال لا محالة؛ فنحن نفترض في قرائنا الكرام، وعيًا وفطنةً، وأنهم على مستوى من المعرفة والثقافة؛ لهذا حرصتُ على صياغة مقالة تخصّ الملكيات بعد الحرب العالمية الثانية، بعدما خصّصتُ المقالةَ السابقةَ لملكي ...

  • كأنّ أعداء الملَكية يقولون لنا: (مُوتُوا بغيضكم)

    كأنّ أعداء الملَكية يقولون لنا: (مُوتُوا بغيضكم) :   ركّزتْ كاميرا تلفزتنا العتيدة يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2018، وهي تنقل وقائعَ جلسة في مجلس المستشارين [الزّائد عن الحاجة] ضمْن نشْرتها المسائية، ركّزتْ كاميرتُها مرّتين متتاليتين على عدوّ الملكية، والمتّهم بجريمة قتْل، [حامي الدّين] الذي يرى ...

  • أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟

    أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟ : فما الذي يغرينا في هذا [العثماني]، وقد بدا عهدُه موشومًا بالفضائح، والمآسي، والإخفاقات؟ ما الذي يبقيه على رأس حكومة فاشلة، وكأنّ الأمّة لم تنجبْ غيره؟ ما الذي يمتاز به حزبُه، وقد دلّل تاريخُه الأسود بمداد أسود على عدائه للملكية، ومساندته للفرق الإر ...

  • المسيحية الصهيونية خطرٌ يتهدّد بلادَنا

    المسيحية الصهيونية خطرٌ يتهدّد بلادَنا : عن أية أقلّية مسيحية يتحدّث أهلُ الفتنة، والخُدّام لأجندات أسيادهم؟ عن أيّة مسيحية كدين يدافعون، وبأي مسيح يؤْمنون؟ فقد مات المسيحُ منذ زمان، وحلّ مكانه المسيحُ الدّجال. لقدِ اختَطف [المسيحيون الصّهاينة] (الكتابَ المقدّس)، وأعادوا صياغتَه، يعني (حر ...

  • هذه حقيقة الجمعيات المدافعة عن المتمسّحين

    هذه حقيقة الجمعيات المدافعة عن المتمسّحين : أمّا [البابا لاَوُن الثاني عشر]، فقد أصدر بتاريخ (12 مارس 1828) منشورًا يحذّر من هذه الجمعيات التي تدّعي الانتماءَ إلى المسيحية، وممّا قاله بهذا الخصوص: [ليس كلامنا ظنّا وهْميًا بلا سند؛ فأعمالهم تشهد عليهم؛ ومسيحيتُهم الكاذبة لا تحترم دينًا، ولا ت ...

  • أيّام الموعظة بكى وأبكى وفي الحكومة بغى وطغى

    أيّام الموعظة بكى وأبكى وفي الحكومة بغى وطغى :   إنّ السياسة في هذه البلاد، قد صارت في مجموعها في خدمة التاجر المتسيّس، وتحصين مصالح المنافق الكذاب؛ وتهاوى الفكرُ، وماتتِ الرّوحُ الوطنية، وتسابق الانتهازيون نحو المناصب ذات المردودية العالية، وكأنّهم صراصير، تتسلّق الجدرانَ في سباق عنيد، ...